الأربعاء , 21 فبراير 2018
الرئيسية / الخليج / الأم التي فقدت 7 من أبنائها في مأساة الفجيرة تروي لحظات الصدمة والرعب: هكذا مات أبنائي السبعة بين يدي

الأم التي فقدت 7 من أبنائها في مأساة الفجيرة تروي لحظات الصدمة والرعب: هكذا مات أبنائي السبعة بين يدي

روت سليمة خميس الصريدي، والدة الأطفال السبعة الذي لقوا حتفهم اختناقا جراء حريق وقع بمنزلهم الإثنين الماضي في دبا الفجيرة بالإمارات، تفاصيل اللحظات الأخيرة المأساوية في الفاجعة التي ألمت بها. وقالت الأم المكلومة، وفقا لصحيفة “البيان”، إنها لم تكن تعلم أنها ستكون شاهدة على وداع أطفالها السبعة في مأساة ستبقى عالقة في ذاكرتها مدى الحياة.

وأوضحت الصريدي، والألم يعتصر قلبها، إنه كعادة كل ليلة قام الأبناء للاستعداد للنوم نحو الساعة العاشرة مساء، وظلوا يتسامرون معها ويتهربون من النوم وذلك لنصف ساعة ظلوا خلالها يروون كثيرا من أحلامهم المستقبلية، ثم قبلوها للخلود للنوم في غرفهم. وكشفت الأم عن آخر الكلمات التي حرقت قلبها من طفلتيها التوأمين أثناء الحديث عن أحلامها بالقول: “سنبني منزلاً من 7 طوابق وستختارين أنت أي طابق تفضلين العيش فيه”. وأشارت إلى أنها بعد نومهم تناولت أدويتها وخلدت للنوم أيضا، لتستيقظ في تمام الساعة الـ 3:45 دقيقة فجراً على رائحة دخان في ظل ظلام دامس يغطي المكان بسبب انقطاع الكهرباء. وأوضحت أنها بشكل هستيري بحثت عن هاتفها لتحظى بشعاع نور، فكانت أول لحظات الصدمة والرعب برؤية ابنتها شوق الكبرى 14 عاماً وابنتيها التوأمين وقد فارقن الحياة، بينما كانت الابنة شيخة 10 سنوات تنازع وتحرك رأسها فحاولت إنعاشها بالماء لكن دون جدوى. وأضافت “خرجت نحو الصالة بحثاً عن حل، فكانت صدمتي الأخرى بابني علي مستلقياً في وسط الصالة يصارع الموت، بينما كان خليفة وأحمد في غرفتهما قد أسلما روحيهما لبارئهما. وقالت سليمة، إنها كانت كالمجنونة تجري هنا وهناك لمحاولة فتح باب الصالة وهرعت إلى الخادمة لمساعدتها واتصلت بشقيقها لمساعدتها رغم آلامها من الدخان المنتشر، فيما دخل شقيقها وغطى وجهه بغترة لإنقاذ الأبناء لكنهم كانوا قد فارقوا الحياة.

(Visited 1 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

مدرسة بريطانية تعرض “فيديو إباحي” للتلاميذ بدلا من “تاريخ تيتانيك”

في فيلم “التجربة الدنماركية”، حاول الوزير “عادل إمام” عرض خطة وزارته على الحكومة في فيلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *