ووصف وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح ليل الاثنين المركز الجديد “بالصرح العلمي والثقافي والتاريخي الذي يسترجع الماضي ويعكس الحاضر ويتطلع إلى المستقبل بأجنحته المختلفة”.

وأضاف أن هذا المشروع هو أحد “المشاريع الحيوية التي تولى الديوان الأميري تنفيذها والتي تخضع للضوابط القانونية والمحاسبية للدولة كغيرها من المشاريع الحكومية الأخرى”.

وكانت الكويت افتتحت قبل نحو عام مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي الذي يمثل دار الأوبرا الوطنية.

شهد الافتتاح ليل الاثنين أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ومسؤولون خليجيون منهم وزير الثقافة والإعلام السعودي عواد العواد ورئيسة هيئة البحرين للثقافة والتراث الشيخة مي آل خليفة ووزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية نورة الكعبي ومستشار وزير الثقافة والرياضة في قطر فالح الهاجري.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن مساحته الإجمالية تبلغ نحو 127 ألف متر مربع بمساحة مبان تصل إلى 30 ألف متر مربع وحدائق على مساحة 97 ألف متر مربع مشيرة إلى أن بناءه استغرق 38 شهرا.

ونقلت الوكالة عن عبد العزيز إسحاق رئيس الشؤون المالية والإدارية في الديوان الأميري رئيس اللجنة التنفيذية لإنشاء وإدارة المراكز الثقافية التابعة للديوان إن مركز عبد الله السالم الثقافي يعد “تحفة معمارية ومن أكبر مناطق العرض المتحفي على مستوى العالم”.

وقال إسحاق إن المركز يضم ثمانية مبان تحتوي على ستة متاحف ومبنى للوثائق وقاعة للمؤتمرات ومسرحا يتسع لنحو 300 شخص فضلا عن مبنى للخدمات العامة ومركز للمعلومات ومبنى لمواقف السيارات مبينا أن تصميمه الخارجي جاء “بطابع جمالي فخم يوحي للزائر بالإعجاز الفني والثقافي”.

وأوضح أن المركز يضم متحفين يعنيان بالتاريخ الطبيعي ومتحف العلوم الفيزيائية والكيميائية وعلوم النقل، إضافة إلى العلوم الفيزيائية والكيميائية والبحث العلمي والابتكار عبر المعارض التفاعلية. كما يضم ثلاثة مختبرات مخصصة للتجارب.