• bbb
الأربعاء , 20 سبتمبر 2017
الرئيسية / صحة / تحرك هائل في توظيف علم التخَلُّق لعلاج السرطان

تحرك هائل في توظيف علم التخَلُّق لعلاج السرطان

الحصيلة_شيماء دراز

تنشأ أنواع كثيرة من السرطانات بسبب تغير أو تحوُّر في ترتيب مكونات الحمض النووي في خلايا الجسم، وقد يمنع هذا التحور أحد الجينات من أداء مهمته الأصلية، ويصبح التأثير كارثياً عندما يصيب جيناً وظيفته منع السرطان وكبح الورم.

أحيى اكتشاف دواء جديد ضد السرطان في أيار/مايو عام 2014 آمالاً كبيرة لدى الكثير من العلماء، وذلك عندما اعترفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (إف دي إيه) بعقار فيدازا (المادة الفعالة أزاسيتيدين) لعلاج متلازمة خلل التنسج النقوي، وهي مجموعة من الأمراض التي لا ينتج فيها نخاع العظم كمية كافية من خلايا الدم الطبيعية. ويعتبر هذا الخلل المزمن نوعاً من سرطان الدم أو اللوكيميا. ثم تلا ذلك منح ترخيص لمستحضر داكوجين (المادة الفعالة ديستابين) في الولايات المتحدة وهو مشابه كثيرا لعقار فيدازا.

ثم سلك الاتحاد الأوروبي بعد فترة قصيرة نفس مسلك الولايات المتحدة.

لم يكن تحمس الكثير من الأطباء المتخصصين في علاج السرطان للعقار الجديد لكونه أول علاج لخلل التنسج النقوي، بحسب ما أعلنت الوكالة الأمريكية للغذاء والدواء، بقدر ما كان بسبب تعليق هؤلاء الأطباء آمالاً كبيرة على الآلية التي أكسبت هذا العقار فعاليته، وذلك لأن دواء فيدازا كان أول عقار يؤثر على الخلايا السرطانية من خلال التأثير على السمات الوراثية بفعل عوامل خارجية وبيئية. وبدأ العلماء يأملون في أن يكون هذا المبدأ بمثابة نجاح علمي جديد يؤذن بتوفير فرص جديدة وإمكانيات علاجية تنطوي على فرص نجاح كبيرة، والتوسع في الطرق العلاجية الحالية، مثل الجراحات والعلاج الإشعاعي والكيماوي للأورام.

Print Friendly, PDF & Email

شاهد أيضاً

النوم أقل من 6 ساعات يسبب نفس أضرار المخدرات والخمور على المخ

الحصيلة_شيماء دراز كشفت دراسة علمية حديثة مثيرة للقلق عن أن الحصول على النوم أقل من …