السبت , 16 ديسمبر 2017
الرئيسية / الظهور في السلايدر / تنطلق 2 فبراير المقبل في إمارة الشارقة .. 16 مؤسسة وشركة وطنية ترعى “دورة الألعاب الثالثة للأندية العربية للسيدات”
الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي و ندى النقبي

تنطلق 2 فبراير المقبل في إمارة الشارقة .. 16 مؤسسة وشركة وطنية ترعى “دورة الألعاب الثالثة للأندية العربية للسيدات”

الحصيلة – الشارقة- 13 يناير، 2016

أعلنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الثالثة للأندية العربية للسيدات – الشارقة 2016، عن الـ 16 راعٍ للنسخة الثالثة التي تستضيفها إمارة الشارقة في الفترة من 2 إلى 12 فبراير المقبل، باعتماد من اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، وجامعة الدول العربية وبتنظيم من إدارة رياضة المرأة ونادي سيدات الشارقة، وشركائهم، الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، ومجلس الشارقة الرياضي.

وتحظى النسخة الثالثة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، بدعم من عدد من المؤسسات الرائدة في دولة الإمارات وتنقسم رعايتها إلى عدة فئات وهي، الراعي البلاتيني مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات”، والراعي الذهبي شركة الاستثمارات البترولية الدولية “آيبيك”، والشريك الاستراتيجي الإعلامي للدورة “مؤسسة الشارقة للإعلام”، أما الرعاية البرونزية فتقدمها أربع مؤسسات هي “هيئة الإنماء التجاري والسياحي – الشارقة”، و”نادي الجولف والرماية” بالشارقة، و”مطار الشارقة الدولي”، و”قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات”.

أما “مركز الشارقة الإعلامي” فسيكون الراعي الإعلامي المقدم للدورة، وشركة “فاست للمقاولات والبناء” الراعي الاستراتيجي لفرق نادي سيدات الشارقة، وفيما يخص الرعاية والتغطية الإعلامية للدورة فستقدمها كلاً من “دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر” و”الشبكة الوطنية للاتصال”، وقناة “الشارقة الرياضية” القناة التلفزيونية الرسمية للدورة، ومؤسسة “نون سبورت”، الراعي الرسمي لملتقى الإعلاميات الرياضيات، وتشارك “العربية للطيران” يصفتها الناقل الرسمي للدورة، و”كنوز للضيافة والمناسبات” المتعهد الرسمي لخدمات الضيافة، ومصنع مياه “زلال” الراعي الداعم للدورة.

ويأتي الإعلان عن رعاة الدورة العربية مع بدء العد التنازلي لانطلاقها في شهر فبراير المقبل، وسط توقعات بمشاركة قياسية من الأندية العربية، خاصة بعد زيادة عدد الألعاب في النسخة الثالثة، بإضافة لعبة الفروسية، من خلال منافسات قفز الحواجز، لتنضم إلى ألعاب كرة السلة، والكرة الطائرة، والقوس والسهم، والمبارزة، والرماية، وتنس الطاولة، وألعاب القوى.

وفي هذا الصدد أكد الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، أن الاقبال الكبير من الرعاة، وحرص الشركات الوطنية الرائدة على دعم الدورة العربية، يوضح مدى التطور الكبير الذي وصلت إليه الدورة في نسختها الثالثة، وأنها حققت نجاحاً ملحوظاً في أول نسختين.

وأضاف: “هناك حرص كبير على تنظيم وتطوير الدورة من قبل قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة، وذلك من أجل دعم رياضة المرأة في الإمارات والدول الخليجية وكافة الدول العربية، ووجود الرعاة ودعمهم جزء لا يتجزأ من نجاح الدورة، والمساهمة في خروجها بالصورة التي ترضينا، عن استضافة إمارة الشارقة هذا الحدث العربي الكبير، وأيضاً يعزز من حضور المرأة العربية على الساحات الرياضية العربية والعالمية”.

ولفت إلى أن الهدف الأساسي للجميع، هو إنجاح الدورة، ونحن سعداء باستضافة إمارة الشارقة للدورة العربية للمرة الثالثة على التوالي، مشيرا إلى أن اللجنة المنظمة تسعى من خلال هذه الدورة للارتقاء برياضة المرأة العربية وتشجيع المرأة على مزاولة نشاطها الرياضي والالتحاق بمختلف الأندية المتواجدة في الدول العربية اضافة إلى فتح المجال لاحتراف الفتاة العربية الرياضة في شتى الألعاب الجماعية والفردية.

من جهتها أكدت ندى النقبي نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة العربية، رئيس اللجنة التنفيذية، ومدير الدورة، أن العدد الكبير من الرعاة والداعمين والمساهمين في النسخة الثالثة لدورة الألعاب الأندية العربية للسيدات، يشعرهم بالفخر والاعتزاز بالمكانة التي وصلت إليها هذه الدورة.

وأشارت النقبي، إلى أن المؤسسات والشركات الوطنية، أثبتت مدى الأهمية التي تحظى بها الدورة العربية، وحرصها على دعم رياضة المرأة في دولة الإمارات، بما يتماشى مع ما تدعو إليه القيادة الرشيدة، من ناحية الاهتمام بالمرأة، واعتبارها عنصر فعال في المجتمع الإماراتي، في كافة المجالات، بعد أن أثبتت نفسها بجدارة، وبصفة خاصة على المستوى الرياضي.

واختتمت نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا للدورة العربية، رئيس اللجنة التنفيذية، ومدير الدورة حديثها بقولها: “نتمنى أن تخرج الدورة العربية بالصورة التي تليق باسم ومكانة إمارة الشارقة، إذ أن إدارة رياضة المرأة في نادي السيدات الشارقة، لم تدخر جهداً في العمل بجد واجتهاد، إضافة إلى اللجنة المنظمة العليا التي ناقشت وتبنت العديد من المقترحات في سبيل خروج الدورة بالشكل الأمثل”.

دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات:

إنطلقت دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات بعد أن نظم نادي سيدات الشارقة، سلسلة من الدورات الرياضية الناجحة تحت عنوان “منافسات دول الخليج”، وأيضاً بعد إصدار قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة في العام 2008 قراراً بتأسيس إدارة جديدة تحت مسمى إدارة رياضة المرأة.

بعد أن أعربت الدول العربية برغبتها في المشاركة، وجهت سمو الشيخة جواهر القاسمي بتحويلها إلى دورة عربية تنظم كل عامين وفتح باب المشاركة أمام جميع الدول العربية. وكانت هذه الرؤية نقطة الانطلاق الأولى لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات التي أقيمت بنجاح في العام 2012، والدورة الثانية في 2014. وتتنافس المشاركات في ثماني رياضات هي كرة السلة وكرة الطائرة في الألعاب الجماعية، وكرة الطاولة والمبارزة والقوس والسهم والرماية وألعاب القوى في الألعاب الفردية. كما تشهد هذه الدورة إضافة رياضة الفروسية (قفز الحواجز).

والدورة معتمدة من اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، وجامعة الدول العربية، وتنظم من قبل إدارة رياضة المرأة ونادي سيدات الشارقة، وشركائهم، الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية، ومجلس الشارقة الرياضي.

Print Friendly, PDF & Email

شاهد أيضاً

هيومن رايتس : سعوديتان في تركيا تواجهان الإعادة القسرية إلى المملكة

أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الجمعة، أن شقيقتين سعوديتين في عهدة الشرطة التركية معرضتان للإعادة …