قام #النقيب_محمود_الورفلي#قائد_القوات_الخاصة بـ #الجيش_الليبي قبل أيام بـ #إعدام عدد من عناصر تنظيم #داعش رمياً بالرصاص، في مشهد صادم اعتبره الكثير مشابهاً لمشهد إعدام الأقباط المصريين قبل سنتين.

وأظهر فيديو عملية الإعدام 20 عنصراً من تنظيم داعش انتظموا في أربعة صفوف، ارتدوا كلهم الزي البرتقالي، وتمت تغطية وجوههم برداء أسود، وهم مقيدو الأيدي، كما أظهر عدداً من جنود الجيش الليبي، إضافة إلى قائدهم النقيب محمود الورفلي الذي أعطاهم الأمر بإطلاق الرصاص على رؤوسهم وتنفيذ عملية الإعدام.

وبرّر الورفلي قيامه بهذه المحاكمة العسكرية بأنها “جاءت بعد ثبوت تورط هؤلاء في #قتل وخطف و #تعذيب و #تفجير و #ذبح أبناء المؤسسة العسكرية خاصة وأبناء الشعب الليبي عامة”.

وبينما أشاد عدد من الليبيين بما فعله الورفلي، معتبرين أنها ردة فعل مشروعة انتقاماً لما اقترفه التنظيم في حق الليبيين، وما ارتكبه من جرائم مستدلين بالآية القرآنية: “الشَّهر الحرام بالشّهر الحرام والحرمات قصاص، فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم”.

واعتبر آخرون أن بعضاً من قادة الجيش الليبي سقطوا في فخ تنظيم داعش وأصبحوا يقومون بأفعال لا تختلف عن أفعالهم ويقلدونهم أحيانا، مستدلين بحادثة ذبح تنظيم داعش للمصريين الأقباط قبل سنتين.

واشتهر اسم النقيب محمود الورفلي (43 عاما) مؤخّراً مع انتشار مقاطع فيديو توثّق الإعدامات التي قام بها في حق عناصر تنظيم داعش، والتي مازالت إلى حد الآن محل جدل وتباين في المواقف، بين من يرى أنه لا يحق إعدام أشخاص حتى ولو كانوا مجرمين خارج الأطر القانونية ودون محاكمة، ومن يعتبر أن ذلك مشروع ومبرّر بالنظر إلى حجم الجرائم التي ارتكبها التنظيم في حق الليبيين.