الرئيسية / الظهور في السلايدر / نساء من وطني : الشاعرة والأديبة الشيخة سعاد الصباح

نساء من وطني : الشاعرة والأديبة الشيخة سعاد الصباح

خاص الحصيلة :

الشيخة سعاد الصباح هي الشاعرة والناقدة والشيخة ابنة الامراء واخت الشيوخ التي لم يمنعها نبل اصلها من التميز في مجالات شتى وحفر اسمها على صفحات التاريخ الكويتي بحبر من ذهب لتكون احد اهم الرائدات الكويتيات والتي عبرت بها شهرتها ثغور الامارة ليتردد اسمها في دول عدة حول العالم باسهاماتها الخيرية والحقوقية .
الميلاد
 ولدت الدكتورة سعاد الصباح في 22 مايو 1942، حيث حرص والد الدكتورة صباح على تعليمها القراءة والكتابة حتى قبل دخولها المدرسة ما غرس في وجدانها عشق العلم والتعلم خاصة الادب منها خاصة وانها تنتمي من جهة أمها الى عائلة الثاقب التي ساهمت بنصيب وافر في تاريخ الخليج  وسكنت في نجد بالسعودية والزبير ، بجانب إقامتها المستمرة في الكويت ، وتقول الشيخة سعاد الصباح عن والدتها الشيخة شيخة أحمد الثاقب “علمتني أن أكون سيدة نفسي فكانت تجعلني أعمل كل شيء بنفسي رغم أني بنتها الوحيدة“.
تنقلت  سعاد  بين مدارس الجبير والبصرة  إلى أن عادت الأسرة للكويت في أواسط الخمسينات حيث انخرطت في مدرسة إعدادية شديدة الصرامة اسمها الخنساء وبدأت تكتب الشعر وهي في عمر 13 أو 14 سنة.

التعليم
على الرغم من انتمائها للعائلة الحاكمة ، و زواجها من أحد أبناء الصباح مؤسس الكويت الحديثة الا ان ذلك لم يشغلها عن تحصيلها الدراسي حيث حصلت عام 1973 على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية مع مرتبة الشرف من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة.
كما حصلت على شهادة الماجستير من المملكة المتحدة، وعلى شهادة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة ساري جلفورد في المملكة المتحدة بعام 1981، وكان عنوان رسالتها لشهادة الماجستير هو «التنمية والتخطيط في دولة الكويت»، كما ان رسالتها لشهادة الدكتوراه حملت عنوان «التخطيط والتنمية في الاقتصاد الكويتي ودور المرأة» قدمتها باللغة الإنجليزية وترجمتها لاحقًا إلى اللغة العربية، وكانت بذلك أول كويتية تنال شهادة الدكتوراه في الاقتصاد باللغة الإنجليزية. وأكدت هذه الدراسة على ضرورة اعتماد منهج تخطيط طويل المدى يتحقق فيه هدفان مرتبطان يبعضهما البعض؛ أولهما الدعوة إلى إعداد إطار عام للتخطيط الإنمائي في ظل اقتصاد يعتمد على النفط ويستند إلى ضرورة إقامة قاعدة اقتصادية وقوى عاملة متوازنين، وثانيهما تقديم تحليل إحصائي تسجيلي عن موضوع الالتزام بالعمل بالنسبة للمرأة العاملة .
الشاعرة
ورغم كل ذلك الاهتمام السياسي ظل الشعر اهم معرف لها حيث اصدرت مجموعة من الدواوين الشعرية والتي ياتي على رأسها
  • ومضات باكرة– 1961 م
  • لحظات من عمري– 1964
  • أمنية – 1971
  • إليك يا ولدي -1982
  • فتافيت امرأة – 1986
  • في البدء كانت الأنثى – 1988
  • حوار الورد والبنادق – 1989
  • برقيات عاجلة إلى وطني -1990
  • آخر السيوف – 1991
  • قصائد حب – 1992
  • امرأة بلا سواحل – 1994
  • خذني إلى حدود الشمس – 1997
  • القصيدة أنثى والأنثى قصيدة – 1999
  • الورود تعرف الغضب – 2005
 
غنت لها الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي قصيدة (كن صديقي) من كلماتها سعاد الصباح التي قالت في لقاء تلفزيوني أنها كتبتها في زوجها الراحل وأن أقوى علاقة لها به كانت هي الصداقة كما غنت لها المطربة نجاة قصيدة “لاتنتقد”
أما عن إصداراتها خارج الإطار الشعر ي فقد أصدرت مجموعة مقالات في كتاب بعنوان (هل تسمحون لي أن أحب وطني) في سنة  1990، وكتاب (صقر الخليج عبدالله مبارك الصباح) الذي توثق فيه لزوجها الراحل ، وكتاب (مبارك الصباح مؤسس دولة الكويت الحديثة) وغيرها.

كما امتد نشاط الدكتورة سعاد الصباح خارج الكتابة، الى مجال النشر كحقل مهني واستثماري، فأنشأت دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع في 1985م.
ومن خلال دار سعاد للنشر والتوزيع أنشأت سعاد الصباح جائزتين على الأقل واحدة للإبداع الأدبي وتحمل اسمها، والثانية للإبداع العلمي وتحمل اسم زوجها
.
وللشاعرة الدكتورة ثلاثة أولاد وبنتان توفي طفلها البكر وهو صغير كما ان ولدها الشيخ محمد العبدالله المبارك يشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس الوزراء .
 

Print Friendly, PDF & Email

شاهد أيضاً

ضبط (184) مطلوباً جنائيا ومدنيا و 13 قضية مخدرات و83 مشاجرة

Share this on WhatsApp في إطار جهود وزارة الداخلية المتواصلة للتصدي للجريمة وتعقب مرتكبيها، ترسيخاً …