نساء من وطني ا أروى الوقيان

خاص الحصيلة :

في زمن طغت فيه الماديات على كل شيء اصبحت مهمة التصالح مع الذات تضاهي في صعوبتها عودة الامن والسلام العالمي لمنطقتنا الشرق الاوسطية بل وكرتنا الارضية ووسط هذه التناقضات اصبح الباحثون عن انسانيتهم اشبه بالقابض على النار واكثر، الا ان الكويت وبما جبلت عليه من حب للخير والسعي اليه عبر اجيالها المختلفة طالما ذخرت بالرموز الانسانية الشابة والمتجددة وبالطبع النسائية منها والتي منها الكاتبة الكويتية أروى الوقيان .
وهي أروى الوقيان الكاتبة الصحفية في جريدة ” الجريدة ” والتي بدأت مشوارها في الكتابة عبر جريدة آفاق الجامعية في عام 1997 ومن ثم بدأت الكتابة في جريدة القبس الكويتية  ومن ثم انتقلت للكتابة كمحترفة في عام 2004 بشكل أسبوعي تحت زاوية باسم منظور آخر ، ، وأيضا مجلة النهضة الكويتية الاسبوعيه من 2003 إلى 2005 ، مجلة عالم الشباب الشهرية من  2004 إلى 2005 ، مجله الحدث الشهريه منذ 2004  إلى 2005 ، مجله لايف مود (أول مجله كويتية شبابية على الانترنت) واخيرا في وكاله الأنباء الكويتية (كونا)  منذ عام 2007 حتى الآن  .
كتابها:
اما عن رؤيتها للعالم والانسانية فقد لخصت منها الكثير في كتابها في الهند التقيت ذاتي” حيث ينطوي الكتاب البسيط بلغته المباشرة والجميل بفكرته على رسالة مهمة وإنسانية للغاية مفادها لماذا لا تكون سياحتنا في جزء منها إنسانية وتطوعية؟ وهي ما دأبت أروى على العمل عليه خلال سنوات عبر رحلاتها في افريقيا والعالم بحثا عن الانسانية ولخدمة الانسانية ولخصتها في مقولتها بذات الكتاب حين قالت “ نتنفس الهواء ذاته، نعيش على أرض واحدة، والله حدد ألواننا وملامحنا، فلم هذا الغرور؟ ولم العنصرية؟” وهي الفكرة التي دارت حولها اغلب كتاباتها ومقالاتها وحتى اغلب رحلاتها والتي تعاونت فيها مع المجموعات التطوعية المستقلة الى جانب الهلال الاحمر الكويتي بمختلف انحاء العالم.
وذلك الى جانب دورها في المجتمع المدني على المستوى المحلي حيث شاركت ف حملة “ترى اقدر” المعنية بحقوق ذوي الاعاقة والتأكيد على قدرتهم في ان يكونوا جزءا مهما من ديناميكية المجتمع وكذلك حرصها على الانتصار لقضية غير محددي الجنسية والحريات العامة وكذلك قضية المرأة .
وتأتي أروى بروايتها الأولى والتي جاءت تحت عنوان “فلتكوني بخير ” لتبحث عبر الادب عن نماذج انسانية تضيء عالمنا الاستهلاكي الغارق في الماديات وقد جاء ختامها بخلاصة مهمة ربما تعبر فيها عن نظرتها للحياة واستعدادتها لها بقولها ” خوض الحياة بقلب قوي لا يهاب الموت .. فلربما يأتيك في أكثر الأماكن أمان “.
موقعها الإلكتروني :
لقاء سابق للأستاذة أروى الوقيان مع صحيفة الحصيلة

Print Friendly
x

‎قد يُعجبك أيضاً

سنة أولى ملكى.. كم تكلف زى ولى العهد البريطاني فى أول عام بالمدرسة؟

Share this on WhatsApp حين يكبر طفلك ويستعد للذهاب الى أول سنة فى مشواره التعليمى ...

أفكار لاستخدام البرطمانات القديمة

Share this on WhatsApp تتوافر البرطمانات الزجاجية فى منازلنا بعدد كبير وعندما ننتهي من استخدامها ...

دلع الزوجة خلال الحمل تنجب طفلا أكثر ذكاء وصحة

Share this on WhatsApp انتشرت نتائج دراسة علمية مؤخرا حول ضرورة حصول المرأة على بعض ...